الذهب، الفضة، النحاس- التقرير الاسبوعي من 9-13 تشرين الاول

الذهب، الفضة، النحاس- التقرير الاسبوعي من 9-13 تشرين الاول

انتعشت أسعار الذهب مرتدة من أدنى مستوياتها في شهرين خلال تداولات يوم الجمعة حيث أدت المخاوف الجديدة بشأن التوترات مع كوريا الشمالية إلى انخفاض الدولار وتدعيم الطلب الآمن على المعادن الثمينة.
ففي قسم كومكس من بورصة نيويورك التجارية ،استقرت العقود الآجلة الذهب تسليم كانون اول/ديسمبر بنسبة 0.48٪ لتتداول عند 1.279.26 دولار للاونصة بعد انخفاضها إلى 1.262.80 دولار للاونصة في وقت سابق.
فلقد تراجع مؤشر الدولار، والذي يقيس قيمة العملة الامريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية رئيسية، بنسبة 0.16٪ ليتداول عند 93.62 في وقت متأخر من يوم الجمعة، بعد أن سجل أعلى مستوى له منذ أكثر من شهرين من 94.10 في وقت سابق من الجلسة.
وانخفض الدولار بعد تقارير يوم الجمعة التي افادت ان كوريا الشمالية تستعد لاختبار اطلاق صاروخ بعيد المدى، مما يزيد من المخاوف بشأن الصراع المحتمل في المنطقة.
ويجعل الدولار الأضعف الذهب والتي هي مقومة بالعملة الأمريكية،أرخص للمشترين الأجانب.
وارتفع الدولار في وقت سابق مع نمو الأجور أكثر من المتوقع في تقرير الوظائف لشهر ايلول/سبتمبرعلى أنه يحتمل أن يعزز التضخم.
وقد خسر الاقتصاد الامريكى 33 الف وظيفة فى ايلول/سبتمبر، وفقا لما ذكرته وزارة العمل، الامر الذى انهى سبع سنوات على التوالى من نمو الوظائف. ولكن الانخفاض كان مدفوعا ببطء التوظيف بسبب آثار إعصاري إيرما وهارفي.
وانخفض معدل البطالة إلى 4.2٪، وهو أدنى مستوى منذ عام 2001، وارتفع متوسط دخل الساعة بنسبة 2.9٪ عن العام السابق.
وعزز الارتفاع في تضخم الأجور التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفدرالي سوف يرفع أسعار الفائدة في كانون الاول/ديسمبر.
ويعتبر الذهب حساس جدا لارتفاع المعدلات، مما يرفع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالأصول غير العوائد مثل السبائك، مع زيادة الدولار، الذي يتم تسعيره.
في مكان آخر من تجارة المعادن الثمينة، تداولت عقود الفضة عند 16.84 دولار للأونصة في وقت متأخر من يوم الجمعة، في حين استقر معدن البلاتينيوم عند 918.95 دولار.
ومن بين المعادن الأساسية، تراجعت عقود النحاس يوم الجمعة بنسبة 0.71٪ عند مستوى 2.025 دولار للرطل.
وفي الاسبوع المقبل يترقب المستثمرون صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي يوم الأربعاء للحصول على مؤشرات جديدة حول توقيت رفع سعر الفائدة الأمريكي المقبل. كما سيتم التركيز على بيانات الولايات المتحدة يوم الجمعة حول التضخم ومبيعات التجزئة.
وسوف تترقب الاسواق أيضا خطاب رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي للحصول على أدلة جديدة حول متى سيتحول البنك المركزي بعيدا عن سياسة التسهيل النقدي.
وقبل صدور تقارير الاسبوع المقبل، قام Investing.com بتجميع قائمة بهذه الأحداث وغيرها من الأحداث الهامة التي من المحتمل أن تؤثر على الأسواق.
الاثنين 9 تشرين الاول/أكتوبر
ستغلق الأسواق المالية في اليابان لقضاء عطلة.
ستقوم الصين بنشر مؤشر مديري المشتريات للخدمات (سايزن).
وستصدر ألمانيا بيانات عن الإنتاج الصناعي.
وفي كندا، تبقى الأسواق مغلقة بسبب عطلة عيد الشكر.
الثلاثاء 10 تشرين الاول/ اكتوبر
ستقوم أستراليا بنشر بيانات حول مؤشر ثقة الأعمال.
وستقوم المملكة المتحدة بنشر تقارير حول الإنتاج الصناعي والميزان التجاري.
كما ستقدم كندا بنشر تقرير حول تصاريح البناء.
وسيقوم رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي مينيابوليس نيل كاشكاري بالحديث.
الأربعاء 11 تشرين الاول/أكتوبر
سيقوم رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي لبنك دالاس روبرت كابلان بالحديث.
وخلال وقت لاحق من اليوم، سيقوم بنك الاحتياطي الفدرالي بنشر محضر اجتماع السياسة الأخير.
الخميس 12 تشرين الاول/أكتوبر
ستقدم كندا بنشر تقريرا حول التضخم الجديد في أسعار المنازل.
كما ستقوم الولايات المتحدة بنشر بيانات حول تضخم أسعار المنتجين ومطالبات البطالة.
ومن المقرر ان يتحدث رئيس البنك المركزي الاوروبي ماريو دراجي في مناسبة في واشنطن. وسيقدم حكام مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول ولال برينارد أيضا تصريحات في نفس الحدث.
الجمعة 13 تشرين الاول/ اكتوبر
ستقوم نيوزيلندا بنشر مؤشر التصنيع.
وسيقوم مصرف الاحتياطي الأسترالي بنشر استعراضه للاستقرار المالي.
كما ستقوم الصين بنشر بيانات حول التجارة.
وستقوم الولايات المتحدة بتحضير تداولات الأسبوع عن طريق نشر تقارير عن التضخم ومبيعات التجزئة، فضلا عن بيانات أولية حول مؤشر ثقة المستهلكين.

لا يوجد تعليقات

    رد على الخبر