أخبار الذهب

الذهب، الفضة، النحاس- التقرير الاسبوعي من 27 نوفمبر-1 ديسمبر

انخفضت أسعار الذهب خلال تداولات يوم الجمعة حيث انشغل المستثمرين بجمع الارباح في نهاية الأسبوع، فيما بقيت الخسائر محدودة بسب ضعف الدولار.

ففي قسم كومكس من بورصة نيويورك التجارية تراجعت عقود الذهببنسبة 0.32٪ ليتداول عند 1.288.04 دولار للاونصة. وخلال الأسبوع، انخفضت أسعار الذهب بنسبة 0.71٪.

وتراجع مؤشر الدولار والذي يقيس قوة الدولار مقابل سلة من ستعملات رئيسية بنسبة 0.34٪ ليسجل 92.72 في نهاية التعاملات. وخلال الاسبوع، انخفض المؤشر بنسبة 0.93٪، وهو ثالث انخفاض أسبوعي على التوالي.

وعادة ما يميل الدولار الضعيف إلى دعم الذهب، المقوم بالدولار ويصبح أكثر تداولا بأسعار معقولة للمشترين الأجانب عندما ينخفض ​​الدولار.

وبقي الدولار متراجعا بعد محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي لشهر تشرين الثاني/نوفمبر الذي أظهر أن بعض المسؤولين قلقون من أن التضخم سيبقى دون هدف البنك المركزي البالغ 2٪ لفترة أطول مما كان متوقعا.

وكرر المحضر تصريحات رئيسة مجلس الاحتياطي الفدرالي جانيت يلين في وقت سابق من الأسبوع بأنها غير متأكدة من توقعات التضخم.

في حين أن ارتفاع سعر الفائدة في ديسمبر كانون الاول لا يزال تقريبا بأسعار كاملة ، فيما قلل المستثمرون التوقعات لمزيد من رفع أسعار الفائدة في عام 2018، مما أدى إلى انخفاض الدولار.

و في تداولات المعادن الأخرى، تراجع مؤشر عقود {{8836|الفضة}} بنسبة 0.61٪ ليتداول عند 17.00 دولار للأونصة في وقت متأخر الجمعة، في حين استقر {{8910|البلاتين}} ليتداول عند 945.05 دولار، مرتفعا بنسبة 0.46٪ لهذا اليوم.

وتراجعت الفضة 1.69٪ خلال الأسبوع، وهو أول انخفاض أسبوعي في ثلاثة أسابيع. وانخفض معدن{{8910|البلاتين}}بنسبة 0.93٪ للأسبوع، وهو أول انخفاض أسبوعي في أربعة اسابيع.

من بين المعادن الأساسية، ارتفعت أسعار معدن النحاس لتصل الى أعلى مستوى لها في حوالي شهر يوم الجمعة، بدعم من ضعف الدولار.

كما ارتفع النحاس تسليم شهر كانون الاول/ديسمبر بنسبة 1.21٪ وأغلق عند سعر دولار 3.175، وهو أعلى مستوي له منذ 26 تشرين الأول / أكتوبر.

وأدى ضعف الدولار وارتفاع طفيف في النمو العالمي إلى ارتفاع أسعار النحاس بنسبة 27٪ تقريبا هذا العام.

وخلال الاسبوع المقبل فإن موضوع تغيير رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي سيكون محط تركيز كبير للمستثمرين، مع انتظار المستثمرين تعليقات من عدد من المتحدثين في مجلس الاحتياطي الفدرالي، بما في ذلك كل من الرئيس الحالي والرئيس التالي من البنك المركزي الأمريكي.

كما ستراقب عن كثب بيانات الولايات المتحدة حول الدخل الشخصي والإنفاق، والتي تشمل بيانات التضخم في نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو المعيار المفضل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي للتضخم.

وقبل صدور تقارير الأسبوع المقبل، قام Investing.com بتجميع قائمة بهذه الأحداث وغيرها من الأحداث الهامة التي من المحتمل أن تؤثر على الأسواق.

الاثنين 27 تشرين الثاني/نوفمبر

ستقوم الولايات المتحدة بنشر بيانات عن مبيعات المنازل الجديدة.

كما سيقوم رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك ويليام دادلي بالحديث في بيركلي كاليفورنيا.

الثلاثاء 28 تشرين الثاني/نوفمبر

سيقوم بنك انجلترا بنشر تقرير حول الاستقرار المالي.

وستقدم كندا بشنر تقريرا عن التضخم في أسعار المواد الخام.

كما ستقوم الولايات المتحدة بنشر بيانات حول ثقة المستهلك.

ويظهر محافظ بنك الاحتياطي الفدرالي جيروم باول، الذي اختاره الرئيس دونالد ترامب رئيسا جديدا لمجلس الاحتياطي الفدرالي، أمام اللجنة المصرفية بمجلس الشيوخ في جلسة تأكيد على استلامه المنصب.

ايضا سيقوم رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا باتريك هاركر بالحديث.

وسيقوم محافظ بنك كندا ستيفن بولوز بالحديث في أوتاوا.

وكذلك سيقوم محافظ بنك الاحتياطي النيوزيلندي بنشر تقرير الاستقرار المالي.

الأربعاء 29 تشرين الثاني/نوفمبر

ستصدر ألمانيا بيانات أولية عن التضخم.

كما ستقوم المملكة المتحدة بنشر بيانات عن صافي الإقراض.

وستقوم الولايات المتحدة بنشر بيانات معدلة عن نمو الربع الثالث.

ايضا سيقوم رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي في نيويورك وليام دادلي بالحديث.

كما ستشهد رئيسة مجلس الاحتياطي الفدرالي جانيت يلين شهادة حول التوقعات الاقتصادية الأمريكية أمام اللجنة الاقتصادية المشتركة للكونغرس في واشنطن.

وستقوم الولايات المتحدة بنشر بيانات عن مبيعات المنازل المعلقة.

الخميس 30 تشرين الثاني/نوفمبر

ستقوم نيوزيلندا بنشر بيانات حول ثقة الشركات.

وستنشر أستراليا أرقام عن النفقات الرأسمالية الخاصة وموافقات البناء.

وستصدر الصين تقريرا عن نمو قطاع الصناعة التحويلية وقطاع الخدمات.

وستقوم منطقة اليورو بنشر تقديراتها الأولية للتضخم.

كما ستقوم الولايات المتحدة بنشر بيانات حول الدخل الشخصي والإنفاق الاستهلاكي، والذي يتضمن بيانات التضخم في الإنفاق الشخصي وهو المعيار المفضل لمجلس الاحتياطي الفدرالي للتضخم.

كما ستقوم الولايات المتحدة بنشر التقرير الأسبوعي حول مطالبات البطالة وبيانات عن النشاط التجاري في منطقة شيكاغو.

وسيقوم رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي دالاس روبرت كابلان بالحديث.

الجمعة 1 كانون الثاني/ديسمبر

ستقوم الصين بنشر تقرير حول مؤشر التصنيع (سايزن).

كما ستقوم المملكة المتحدة بنشر تقرير حول مؤشر التصنيع.

ايضا ستقوم كندا بنشر بيانات عن النمو الاقتصادي والعمالة.

ومن المقرر ان يتحدث رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي في دالاس روبرت كابلان ورئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا باتريك هاركر.

وسيقوم معهد إدارة الإمدادات بنشر تقرير حول مؤشر التصنيع

اضغط هنا لحصول على استشارة مجانية

شاهد المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق